صدور الجزء الثاني من كتاب همسات الروح للأب بولس جرس       تعلن دار القديس بطرس عن إصدار كتاب: حواديت القلوب للأستاذ نجاح زكي       مجموعة أصدقاء الموقع على الفيس بوك       
سيرة القديسان الشهيدين قزمان ودميان       المسيحيون والمسلمون يدعون إلى الحوار بدل حرق القرآن       كلمة البابا قبيل تلاوة صلاة التبشير الملائكي       رسالة البابا إلى الشباب بمناسبة يوم الشبيبة العالمي في مدريد سنة 2011       الأنافورة الباسيليّة من منظور اللاهوت الكتابي       
 
التعليم المسيحي --> عقائد وتعاليم كاثوليكية,
 

كلمة البابا قبيل تلاوة صلاة التبشير الملائكي


انقر هنا للتكبير

روما، الثلاثاء 24 نوفمبر 2009 (Zenit.org)

ننشر في ما يلي الكلمة التي ألقاها بندكتس السادس عشر قبيل تلاوة صلاة التبشير الملائكي يوم الأحد 22 نوفمبر من نافذة القصر الرسولي المطلة على ساحة القديس بطرس.

***

إخوتي وأخواتي الأعزاء!

في هذا الأحد الأخير من السنة الليتورجية، نحتفل بعيد يسوع المسيح ملك الكون، عيد حدد بطريقة جديدة نسبياً وإنما يتمتع بجذور بيبلية ولاهوتية عميقة. إن لقب "الملك" الذي أعطي ليسوع مهم جداً في الأناجيل ويسمح بإعطاء قراءة كاملة لشخصه ورسالته الخلاصية. في هذا السياق نلاحظ تقدماً: تم الانطلاق من عبارة "ملك اليهود"، والوصول إلى عبارة ملك الكون، سيد الكون والتاريخ، أي إلى ما يتخطى توقعات الشعب اليهودي عينه. ووسط مسار تجلي ملكية يسوع المسيح، يظهر مجدداً سر موته وقيامته. عندما صلب المسيح، سخر منه الكهنة والكتبة والشيوخ قائلين: "أهو ملك إسرائيل؟ فلينزل الآن عن الصليب فنؤمن به! (مت 27، 42). ففي الواقع أن يسوع تألم تحديداً لأنه ابن الله، وأن الصليب هو الرمز المفارق لملكيته القائمة على انتصار مشيئة محبة الله الآب على عصيان الخطيئة. من خلال تقديم ذاته ذبيحة تكفير، أصبح يسوع ملك العالم، كما أعلن بنفسه خلال ظهوره للتلاميذ بعد القيامة: "دفع إلي كل سلطان في السماء وعلى الأرض" (مت 28، 18).

ولكن، علامَ يرتكز "سلطان" الملك يسوع المسيح؟ هو ليس سلطان الملوك والعظماء في العالم؛ إنها القدرة الإلهية على منح الحياة الأبدية، والتحرير من الشر، وهزم سلطان الموت. إنها قدرة المحبة التي تغرف الخير من الشر، وتلين القلوب المتحجرة، وتحمل السلام في أقسى النزاعات، وتضرم الرجاء في أحلك الظلمات. إن ملكوت النعمة لا يفرض أبداً، بل يراعي دوماً حريتنا. لقد جاء المسيح لـ "يشهد للحق" (يو 18، 37) – كما قال أمام بيلاطس –، ومن يقبل شهادته، ينضوي تحت "رايته" بحسب الصورة العزيزة على القديس اغناطيوس دي لويولا. هذا الخيار – هذا القبول – ضروري إذاً لكل ضمير: من أتبع؟ الله أو الشرير؟ الحقيقة أو الكذب؟ إن اختيار المسيح لا يضمن النجاح وفقاً لمعايير العالم بل يضمن السلام والفرح اللذين لا يوفرهما أحد غيره. هذا ما تظهره دوماً تجربة الرجال والنساء الذين قاوموا باسم المسيح وباسم الحق والعدالة رياء السلطة الأرضية ومختلف أقنعتها، وختموا هذه الأمانة بالشهادة.

أيها الإخوة والأخوات الأحباء، عندما حمل الملاك جبرائيل البشارة إلى مريم، قال لها أن ابنها سيرث عرش داود، فيملك إلى الأبد (لو 1: 32، 33). وآمنت العذراء مريم بذلك قبل تقديمه إلى العالم. وبالطبع أنها تساءلت عن هذا النوع الجديد من ملكية يسوع، وفهمته من خلال الإصغاء لكلامه والمشاركة في سر موته على الصليب وقيامته. فلنطلب من مريم أن تساعدنا نحن أيضاً على اتباع يسوع ملكنا كما فعلت بنفسها، وعلى الشهادة له بكل وجودنا.

ترجمة وكالة زينيت العالمية

 
عناوين أخرى
 
...... الله الآب في العَهْد الجَديد -......رسالة البابا يوحنّا بولس الثاني 'مسبحة العذراء مريم'
العدالة في تعليم الكنيسة الاجتماعيعقيدة الحبل بلا دنس
عقيدة المطهر للأب د. يوأنس لحظيخلق الإنسان بين نظرية التطوّر والكتاب المقدس
سرّ التجسّد «Incarnationis mysterium»وحدانية وشمولية خلاص يسوع المسيح والكنيسة
الخلاص في الكتاب المقدسمَنْ هُوَ الله عند آباء الكنيسة الأوائل
الإنسان والجنسكهنوت المرأة بين مؤيد معارض
إرشادات لاستخدام علم النفس في قبول وإعداد المرشحين للكهنوترسالة قداسة البابا يوحنا بولس الثاني: عمود النار، عمود الحق
أجوبة على بعض المسائل المتعلقة ببعض نواحي العقيدة حول الكنيسةعقيدة المطهر للاب الدكتور أغسطينوس موريس
سينودس الأساقفة: كلمة الله فى حياة ورسالة الكنيسة، الخطوط العريضةالناطق باسم الفاتيكان يعلق على المذكرة العقائدية الصادرة عن مجمع عقيدة الإيمان
المطهر وحقيقة وجوده للأب/ يوسف رمزيانبثاق الروح القدس من الآب والابن
جواب من مجمع عقيدة الإيمان على بعض الشكوك بشأن صيغة العمادالضمير والتربية المسيحية
آدم الأول وآدم الثاني من مجتمع ممزق إلى مجتمع موحّدالحبل بلا دنس
قداسة مريم العذراء وعقيدة الحبل بلا دنسأخــوة يسـوع.. ما هى حقيقتهم؟
تبرئة اليهود من دم المسيحسرّ المعموديّة بين التاريخ واللاهوت
الأسرار السبعة المقدسةالثالـــــــوث الأقـــــــــــــدس
الخلاص ولماذا صلب المسيح؟تاريخ ومفهوم الخطيئة الأصلية
خلاص الله: الشريعة والنعمةالإيمان المسيحي بين التقليد والتحديث
هل الكنيسة أخطأت بشأن نظرية داروين؟الشر في المفهوم المسيحي
الجسـدما من تناقض بين نظرية التطور الداروينية وفكرة الخلق البيبلية
ما هي الخطيئة الأصلية؟تطور العلوم يقاس بتطور الاحترام المطلق لقدسية الكائن البشري في كل مراحل حياته
الفكر الإسكاتولوجي للكنيسة الكاثوليكيةمجمع خلقيدونيا وأثره على الكنيسة والشعب الأرمنيين
عقيدة الثالوث الأقدس بين الإيمان والعقلالأسطورة المنطقية
شهادة من التقليد عن إيمان الكنيسة بانتقال العذراء إلى السماء بالنفس والجسدفي سبيل عقلانية منفتحة
ما الفرق بين تكريم الأيقونات وعبادة الأوثان؟لا أؤمن بهذا الجحيم
بيان دار الصحافة الفاتيكانية بشأن سيامات جماعة القديس بيوس العاشرعقيدة الحبل بها بلا دنس
كلمة البابا قبيل تلاوة صلاة التبشير الملائكي نهار الأحد 9 أغسطس 2009يسوع المسيح وحقوق المرأة
الحرية الدينية تتطلب التعليم الديني في المدرسةأسطورة التقدم الأفقي
شفاعة القديسين هي بركة حب بين المسيحيينإنبثاق الروح القدس من الآب والابن
الإرادة الرسولية Omnium in mentemالكنيسة عروسة المسيح بحسب القديس افرام السرياني
كلمة قداسة البابا قبيل تلاوة صلاة افرحي يا ملكة السماءتاريخ الوردية المقدّسة والشهر المريمي في الكنيسة الكاثوليكية
في رئاسة القديس بطرسالسر في التقليد الكنسي
رئيس الملائكة الجليل ميخائيلرئاسة القديس بطرس الرسول في التقليد الإسلامي
سلطان الحلّ والربط للكهنةالعذراء مريم المنزهة من الخطيئة الأصلية
عيد ارتفاع الصليب المجيد في التقليد الكنسي
 
 ........ :الإسم
 ........ :البريد الألكتروني
 
القائمة الرئيسية
دفتر الزوار
المكتبة المسيحية
الكتاب المقدس
التعليم المسيحي
القانون الكنسي
الكنيسة الكاثوليكية
الهيئات الكاثوليكية
النشاط الإعلامي
قصص مسيحية
الطقس القبطي
الفن القبطي
أخبار كنسيّة
اللاهوت الأدبي
الحوار المسكوني
دار القديس بطرس
أنظروا لنهاية سيرتهم
سؤال وجواب
الشباب والأسرة
ميلاديات
إن لم تعودوا كالأطفال
مواقع مفيدة
موضوعات روحية
موضوعات ثقافية
القديس بولس الرسول
زيارات بابوية
Languages
التعليم الكاثوليكي الرسمي
المجمع الفاتيكاني الثاني
معرض الصور
مكتبة الملفات